الصناعة التقليدية بالجهة

الصناعة التقليدية بالرباط

        تعد مدينة الرباط عاصمة المملكة المغربية الإدارية، يبلغ عدد سكانها 827.577 نسمة حسب إحصاء 2014، تقع على ساحل المحيط الأطلسي في سهل منبسط فسيح، وعلى الضفة اليسرى لمصب نهر أبي رقراق الذي يفصلها عن سلا المدينة القديمة.

الصناعة التقليدية بالرباط

       تعد الصناعة التقليدية تعبيرا حيا عن هوية ثقافية وحضارية تتجدد باستمرار عبر مختلف التأثيرات والتمازجات التي تنفذ إليها من كل جهة،

        وفي هذا الإطار تتميز الصناعة التقليدية الرباطية بجودتها ودقتها الموروثة عن التقاليد الأندلسية، حيث تبقى الرباط مرجعا وطنيا في العديد من حرف الصناعة التقليدية.

يستفيد قطاع الصناعة التقليدية بمدينة الرباط من عدة منافذ من أجل تسويق وترويج  المنتوج التقليدي، نذكر منها:

      *شارع القناصل: سمي هذا الممر بهذا الاسم لأنه كان مقرا للبعثات الدبلوماسية الأجنبية إلى غاية 2012، وهو بمثابة تجمع تجاري للصناعة التقليدية المحلية، حيث نجد به كل المنتجات التي تعرف بها مدينة الرباط (زرابي، ستائر،جلد، منتجات خشبية وخزفية، منتوجات فضية ونحاسية، الحلي والصياغة….)، ومن ناحية أخرى تقام بشارع القناصل كل إثنين وخميس ما يسمى ب “البيع بالدلالة” وهي طريقة فريدة للبيع يتزايد فيها المشترون على منتوج الزربية المعروضة.

في شارع القناصل يوجد مكتب خاص تتم فيه مراقبة الزرابي التي ترغب ” المعلمات ” تسويقهن.

      *شارع السويقة، سوق السباط وسيدي فاتح: وهي أسواق يتمركز فيها صانعو النعال والأحذية التقليدية والمنتوجات الجلدية، كما تتواجد بها  محلات الحلي والمجوهرات خاصة بشارع سيدي فاتح وسوق السباط.

       *الفنادق العتيقة: تتواجد الفنادق العتيقة في غالبيتها بشارع القناصل، وهي بالأساس فضاءات لحرفيي النسيج بمختلف فروعه، والجلد والخشب.

      *البزارات والمحلات المتواجدة بشارع محمد الخامس  وفي أحياء أخرى بمدينة الرباط.

       *مجمع الصناعة التقليدية المتواجد بقرب معلمة ” الأوداية”.

 الحرف النشيطة بالرباط مصنفة حسب القطاعات:

     *قطاع النسيج:الخياطة التقليدية والعصرية.الطرز.الدرازة.النجادة.الزرابي الحضرية.صناعة السلل والقش.

     *قطاع الجلد:الحقائب والأحذية الجلدية، البلغة، الأحزمة الجلدية، محفظات الجيب الجلدية…

    *قطاع المواد الترابية:الفخار والخزف.الجبص المنقوش.

    *قطاع الخشب:الخشب المنقوش.الخشب المنحوت.الخشب المرصع.الخشب المزوق.

صناعة الآلات الموسيقية.

     *قطاع المعادن:الحدادة.الحديد المطروق.صياغة الفضة.صياغة الذهب.الصفارة.الصفارة في العمارة والثريا.

حرف رائدة بمدينة الرباط

الزربية الرباطية

      مازال أصل الزربية الحضرية يثير الجدل، فحسب بعض الباحثين فالسجاد دخل المغرب من بوابة تركيا في القرن الثامن عشر الميلادي.

     وتحكي الأسطورة أن طير لقلاق استقدم قطعة من سجاد من بلد بعيد ليفرش به عشه، والذي استعمل كأول نموذج لنساجات الرباط، كما أن الحكاية الشعبية تحدث عن ابتكار الزربية الرباطية من طرف فتاتين شابتين، ارتقتا بعد ذلك إلى مرتبة الأولياء، وهن “للا أم كنابش” و”أم زينب”.

     تتميز الزربية الرباطية بالصوف الكثيف، وغالبا ما يكون مصدره محليا، أو فرنسا واستراليا.

تتم صباغة الصوف الخام بالوحدات ذات الإنتاج الكبير أو تشترى معدة للاستعمال من طرف الوحدات الصغرى، ويهيمن اللون الأحمر عليها الذي يتخذ كأرضية لها، بينما يزين الوسط والحافة برسومات دقيقة ومتداخلة.

    وبالنسبة للقياسات، فلم تكن تتجاوز 3 أمتار طولا على 1.6 و 1.8 إلى مترين عرضا، واستثناء قد تكون الزرابي بقياس 2 على متر؛ في الواقع، فإن هذه القياسات كان يفرضها عرض المنوال، وفيما   بعد مكنت المسداة الحديدية من بلوغ قياسات أكبر (10 أمتار على 7 إلى 8 أمتار).

      وبالنسبة للزخرفة، كانت في البداية بسيطة، إلا أنه مع مرور الوقت أصبحت زهرية منمقة بصورة متفاوتة.

        يستقي الحرفيون إلهامهم من اللوحات الجبصية، والحجر المنحوت، والخشب المصبوغ والمنحوت، والزليج متعددة الألوان، التي تزين جدران وأسقف القصور والمساجد…

تصنف الزربية الرباطية في أربعة أصناف تمثل مستويات الجودة الأربعة المتوفرة بالسوق، هذه الأصناف ترتب حسب عاملي المتانة واحترام النماذج التقليدية.

الجلد

     المنتجات التي يستعمل فيها الجلد كليا أو جزئيا عديدة ومتنوعة(الألبسة، الأحذية، الأحزمة، الوسائد، الحقائب، محفظات الجيب…)، وهي مرغوبة لأنها تدوم طويلا، كما تتخذ أشكالا منفردة وخاصة، قد تكون مذهبة أو غير مذهبة، فالتذهيب تقنية خاصة يستعمل فيها الحرفيون أدوات حديدية يتم تسخينها قليلا وبعدها توضع على أوراق رفيعة من الذهب ( عيار 22 قيراط) ثم تضغط على الجلد، وهكذا يطبع الرسم المنقوش على الأداة الحديدية على الجلد ويلتصق به فورا.

وبخصوص الزخرفة، فإن بعض المنتجات كمحفظات الجيب تزوق بخطوط تسطر على الجلد بواسطة مسطرة ومخطاط “عظمي أو خشبي” دون مداد، بل فقط بواسطة الضغط، وهذه الطريقة تستعمل لإبراز أطراف الأشياء الجلدية، إذ تمنحها أناقة لا مبالغة فيها.

الحلي :

         صناعة المعادن الثمينة هي ثمرة تقاليد وتقنيات عريقة، أعطت أنواعا متعددة من المنتجات فرضت شهرتها: خواتيم، أسورة، قلادات، تيجان، أقراط، خلاخل…

        إن الأشكال التي تتميز بها الحلي المغربية هي مستوحاة من تأثيرات مختلفة: شرقية، إفريقية وأوروبية.

      والحلي القروية هي عموما من ذهب، بينما الحلي القروية تكون غالبا من فضة.

      إن الحلي الذهبية التي نجدها بالمدينة العتيقة أو بمحلات بيع الذهب بشارع محمد الخامس بالرباط بالرباط، تمثل التشكيلة الكاملة للحلي التي تباع في غالبية مدن المملكة.

      وهذه الحلي الذهبية (18 قيراط) هي بالأساس الصناديق المخرمة لحمل مصاحف صغيرة، والخواتيم والعقود، كما تولى عناية بالغة بالأحزمة  الذهبية المعروفة ب “المضمة” التي تتميز ببهائها ودقة صنعها، التي ترصع أحيانا بأحجار كريمة خاصة الزمرد.

النسيج التقليدي ” الدرازة

      يمارس هذا النشاط من طرف الرجال على مناول “مرامات” في وحدات إنتاجية صغيرة، وهم ينسجون قماشا لصنع ألبسة مختلفة، ستائر، أغطية الفراش، أثواب التأثيث باستعمال صوف الخروف الطبيعي أو المصبوغ، ووبر الماعز والإبل.

الطرز :

      الطرز من اختصاص النساء من كل الأعمار، اللائي يعملن في مجموعات صغيرة، إذ يتم إنجاز أشغال الطرز على الأثواب التقليدية من القطن أو الحرير أو الصوف، وأيضا من البوبلين والنايلون.

     من الناحية التقنية، فإن الجزء الذي يتم طرزه يشد في إطار من الخشب المثبت.

      تجدر الإشارة إلى أنه لم تعد هناك خصوصية واضحة في الأشكال حسب الجهات، إلا أنه يمكن التعرف على طرز خاص بمدينة سلا الذي يتميز بطرز الغرزة الضيق جدا المغطي لمساحات كبيرة، إذ تنجز الطرازات السلاويات بطرز الغرزة كل لوازم المائدة، المخدات، أغطية الفراش، القمصان ولباس العروس وغيرها، بأشكال هندسية مستلهمة من أشكال أمازيغية أو منقولة عن نماذج أوروبية قريبة من العمل التقليدي.

     كما أنه لازال بالإمكان التعرف على طرف خاص بمدينة الرباط الذي يتميز بأشكال زهرية الألوان.

 

 

الصناعة التقليدية بالقنيطرة

مـقــدمــة :

               يحتل قطاع الصناعة التقليدية بأقليم القنيطرة سيدي سليمان وسيدي قاسم مكانة هامة في النسيج الاقتصادي والاجتماعي للجهة، حيث يساهم بشكل فعال في تنشيط الرواج التجاري بهذه الاقاليم وتشغيل عددا من اليد العاملة، هذا بالإضافة إلى مكانته الثقافية والحضارية.

 

Iتشخيص الوضعية الحالية للقطاع  :

1) الاطار المؤسساتي:

               أالمصلحة الإقليمية للغرفة بالقنيطرة :

                              * عدد الأعضاء: 19 عضوا:

                                            إقليم القنيطرة: 10 أعضاء

                               إقليم سيدي قاسم: 04 أعضاء

                               اقليم سيدي سليمان: 05 أعضاء

              

2) أهم الحرف المتواجدة بالاقليم:

               تنقسم  أنشطة الصناعة التقليدية إلى قسمين :

                                                                                                        – الصناعة الإنتاجية الفنية

                                                                                                        – الصناعة التقليدية الخدماتية.

 

أهم القطاعات المتواجدة بالاقليم :

 

               أ – أنشطة صنف الصناعة الإنتاجية الفنية :

أ.1. قطاع النسيج : صنع الزرابي – فصالة وخياطة الملابس التقليدية – الطرز- الدرازة…..إلخ.

أ.2. قطاع الخشب : النجارة بمختلف أنواعها- الخراطة- النقش- التطعيم…..إلخ.

أ.3. قطاع المعادن : الحدادة- الحديد المطروق…..إلخ.

أ.4. قطاع الطين والحجر : الزليج التقليدي- القرميد- الفخار- الجبس- الرخام…..إلخ.

أ.5. قطاع المصنوعات النباتية : المنتوجات التقليدية النفعية وللزيين المصنوعة من القصب…..إلخ.

أ.6. قطاع الجلد : الدباغة- صناعة الأحذية- التجليد والتسفير- تجليد الكراسي والأرائك…..إلخ.

أ.7. أنشطة أخرى  مختلفة : صنع منتوجات الزجاج – صنع الخبز  والحلويات  التقليدية….إلخ.

 

 

               ب – أنشطة صنف الصناعة التقليدية الخدماتية :

               الحلاقة والتجميل- إصلاح الآلات والتجهيزات والمحركات المختلفة- التلحيم والمطالة- البناء والترميم وصباغة المباني- إصلاح العجلات….الخ.

 

3) عدد الصناع التقليديين بالجهة :

حسب التقديرات فان عدد الصناع التقليديين بأقاليم القنيطرة سيدي سليمان وسيدي قاسم يقدر بحوالي 27500 موزعين كالتالي:

الصناعة التقليدية الفنية الإنتاجية : 13.500 صانع وصانعة

الصناعة التقليدية الخدماتية : 14000 صانع وصانعة

 

  • توزيع الصناع حسب الاقاليم:

 

الإقليم

عدد الصناع

الفني الإنتاجي

الخدماتي

القنيطرة

6200

6400

سيدي قاسم

4400

4200

سيدي سليمان

2900

3400

المجموع

13500

14000

 

الصناعة التقليدية بسلا

تعد مدينة سلا في المرتبة الثالثة من حيث الأهمية بالنسبة لقطاع الصناعة التقليدية بعد مدينتي فاس ومراكش 

يحتل القطاع المرتبة الأولى من حيث الأهمية على صعيد جهة الرباط سلا-القنيطرة بالنسبة للإنتاج والتصدير وتشغيل اليد العاملة

يمتاز القطاع بتنوع الحرف الفنية الإنتاجية والخدماتية.

  • توزيع الحرف حسب الجماعات

جماعة بطانة: (قرية الولجة) الفخار والخزف، الزرابي، الحديد المطروق والمصنوعات النباتية؛

جماعة لعيايدة: وتضم أغلب معامل الزرابي، وكذا النجارة والنجادة؛

جماعة لمريسة: النجارة، النسيج، الحدادة، النجادة، الزليج البلدي، الجبس، المعادن والصياغة والزرابي

جماعة تابريكت: النجادة، النجارة، الحدادة والزرابي؛

جماعة أحصين: النسيج، النجارة والحديد؛

جماعة بوقنادل: النقش على الحجر، الرخام، الحديد المطروق والنسيج.

  • البنيات التحتية

1-مجمع الصناعة التقليدية بسلا يضم:

       *مقر المديرية الإقليمية للوزارة؛

       *مركز مراقبة وطبع الزرابي؛

       *مركز استكمال تكوين الصناع التقليديين الذي كان موضوعا رهن إشارة الغرفة

2-مركز التكوين والتأهيل في حرف الصناعة التقليدية بشارع محمد السادس المحدث من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

3-مركز التأهيل المهني في فنون الصناعة التقليدية حي الرحمة(جماعة تابريكت).

4-مركز التكوين والتشغيل والتسويق سيدي عبد الله جماعة العيايدة، الذي أحدث في إطار مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشراكة مع غرفة الصناعة التقليدية والمديرية الإقليمية للصناعة التقليدية.

5-مجمع للصناعة التقليدية بابي القنادل، مستغل من طرف تعاونية كوبارب للزرابي ومؤسسة التعاون الوطني،

6-قرية فنون الصناعة التقليدية بالولجة (مركب الفخار والخزف وحرف أخرى متنوعة).

7-فضاء فنون الصناعة التقليدية بجماعة أبي القنادل، يضم 13 محلا، احدث في أطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بموجب اتفاقية شراكة مع جماعة بوقنادل والمديرية الإقليمية للصناعة التقليدية،وقد تم فتح أبوابه في يوليوز 2016.

مراقبة وطبع الزرابي

    خلال سنة 2017 تم طبع ما مجموعه  19.944 زربية، بمساحة 61517,11  متر مربع بمداخيل بلغت  134 314,00 درهم. وقد عرف القطاع تراجعا ملحوظا وذلك لعدة عوامل نذكر منها:

     * الأزمة التي يتخبط فيها القطاع، مما أدى إلى تراجع عملية الإنتاج وتقليص نسبة الصادرات نتيجة إغلاق العديد من المؤسسات المنتجة والمصدرة للزرابي على مستوى عمالة سلا؛

المنافسة الدولية للمنتوج المغربي؛

     *ارتفاع ثمن الزرابي المغربية بالمقابل مع الزرابي الآسيوية؛

     *عدم احترام مقاييس الجودة من طرف بعض المنتجين للزربية؛

     *مشكل غلاء المواد الأولية وندرتها أحيانا؛

     *قلة اليد العاملة وعزوف الصانعات عن العمل في مجال الزرابي؛

     *عدم إقبال الفتيات على التكوين في ميدان الزرابي.

 

 

    *إحصائيات الزرابي المطبوعة خلال سنة 2017:

الشهور

مجموع عدد الزرابي

المطبوعة

مجموع مساحة الزرابي بالمتر المربع

مجموع الرسوم المحصلة

بالدرهم

يناير

1.800

5.683,56

11.420,00

فبراير

2.818

5.268,89

10.618,00

مارس

936

3.629,31

8.034,00

أبريل

2.103

6.751,57

15.098,00

ماي

2.509

8.074,39

18.172,00

يوينو

1.640

5.639,90

12.588,00

يوليوز

768

2.060,51

4.732,00

غشت

1.678

5.527,53

12.396,00

شتنبر

734

3.002,94

6.586,00

أكتـوبـر

2.150

5.862,72

13.314,00

نونـبـر

1.625

6 .126,47

12.752,OO

دجنبـر

1.183

3.839,32

8.604,00

المجموع

19.944

61.517,11

134.314,00

جدول مقارنة  2016 و 2017 للزرابي المراقبة و المطبوعة

 

 

2016

2017

الفرق

النسبة %

عدد الزرابي

المطبوعة

20.496

19.944

552-

02,76

 

المساحة

بالمتر المربع

 

73.524,09

61.517,11

12.006,98

19,51

 

الرسوم المحصلة بالدرهم

 

144.860,00

134.314,00

10.546,00

07,85

صادرات القطاع بعمالة ســـــلا  خلال سنة 2017

السنة

القـيمة بالـدرهـم

2017

27.402.887,37

 

 

نبذة عن الصناعة التقليدية بإقليم الخميسات

يحتل  قطاع الصناعة التقليدية  المرتبة  الثانية بعد القطاع ألفلاحي من حيث الأهمية، خاصة  فيما يتعلق  بالتشغيل بإقليم الخميسات

ويتميز  بتنوع منتوجاته والتي تصنف بين الفنية والإنتاجية والخدماتية على غرار المنتوج التقليدي الوطني.

فيما يخص المنتوج التقليدي الفني الإنتاجي بالإقليم يطغى عليه النسيج التقليدي المتمثل في الزربية الزمورية والحنبل والحنديرة على الخصوص.ويتعلق الأمر بزربية الخميسات وتيفلت ،زربية قبائل ايت ميمون، حنبل زمور، حنديرة حودران، الوسادة والزربية الزعرية.

كما تجدر الإشارة، كذالك، إلى أهمية النحت على خشب العرعار بالإقليم اعتبارا لتوفره على مساحة مشجعة من القطاع الغابوي. تمارس هده الحرفة أساسا في إطار تعاونيات حرفية منتظمة وتتميز منتوجاتها بالتنوع  بحيث تتكون من الأطباق المنزلية، التماثيل ونماذج حيوانات، طاولات ذات أحجام مختلفة، أدوات منزلية ذات حمولة ثقافية وتاريخية.

بالإضافة إلى ذلك،  لا يمكن إغفال حرف أخرى تؤثث مشهد الصناعة التقليدية بالإقليم ، نذكر منها الخياطة التقليدية والطرز،النجارة الفنية، الحدادة الفنية النجادة، وصناعة الجبص والزليج وكدالك نجارة الألمنيوم التي بدأت تكتسي أهمية على الصعيد المحلي.

من جهة أخرى، بالإضافة إلى الحرف الفنية الإنتاجية فان الإقليم يشهد انتشار وتطور العديد من الحرف الخدماتية، والتي تندرج أساسا في إطار ثلاث مجموعات وهي: الحلاقة والتجميل، الإصلاح والصيانة والحرف المرتبطة بالمباني والمنشات (الكهربائي،الرصاص،الصباغ، واضع الزليج، الفسيفساء،الجباص…)